الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )

100

ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )

منظور داريد تا آن‌كه به حدّ بلوغ و رشد برسد و همه به عهد خود وفا كنيد كه البته ( در قيامت ) از عهد و پيمان سؤال خواهد شد . وَ أَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَ زِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلًا ؛ « 1 » و هرچه را به كيل يا وزن مىسنجيد تمام بپيماييد و همه‌چيز را با ترازوى عدالت بسنجيد كه اين كارى بهتر و عاقبتش نيكوتر است . وَ لا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا ؛ « 2 » و هرگز بر آن‌چه علم و اطمينان ندارى دنبال مكن كه ( در پيشگاه حكم خدا ) چشم و گوش و دل‌ها همه مسئولند . وَ لا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَ لَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولًا * كُلُّ ذلِكَ كانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً ؛ « 3 » و هرگز در زمين به كبر و ناز راه مرو ( و غرور و نخوت مفروش ) كه به نيرو زمين را نتوانى شكافت و به كوه در سربلندى نخواهى رسيد ، كه اين قبيل كارها و انديشه‌هاى بد همه نزد خدا ناپسند خواهد بود . . . . إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ؛ « 4 » همانا خدا آنان را كه پيوسته به درگاهش توبه و انابه كنند و هم پاكيزگان دور از آلايش را دوست دارد . وَ سارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَ جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ وَ الْعافِينَ عَنِ النَّاسِ وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ * . . . وَ نِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ ؛ « 5 » بشتابيد به سوى مغفرت پروردگار خود ، به سوى بهشتى كه پهناى آن همهء آسمان‌ها و زمين را فراگرفته و مهيا براى پرهيزكاران است ؛ آنهايى كه از مال خود به

--> ( 1 ) . همان ، آيهء 35 . ( 2 ) . همان ، آيهء 36 . ( 3 ) . همان ، آيهء 37 و 38 . ( 4 ) . بقره ( 2 ) آيهء 222 . ( 5 ) . آل عمران ( 3 ) آيات 133 - 136 .